منتدى الضفتين - بيســــــان أحلــــ ى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  # دورة ادارة المشاريع باستخدام تكنولوجيا المعلومات-gehad@metegy.com
أمس في 6:27 pm من طرف جودي سعيد

» # دورة استراتيجية التخطيط لحالات الأزمات والطوارئ بالتفتيش الجمركي-gehad@metegy.com
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:50 pm من طرف جودي سعيد

» #دورة تقييم مخاطر الاحتيال في العقود وكشف التدليس من الجانب القانوني
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:26 pm من طرف منة الله على

» ورشة عمل إجراءات الاشتباه والقبض والتفتيش بالمطارات
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:23 pm من طرف منة الله على

» #دورة التحقيق في الحوادث ذات المنشأ الكهربائي
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:20 pm من طرف منة الله على

» #ورشة عمل الامن والسلامة والصحة المهنية وفقا لمعايير الاوشا
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:16 pm من طرف منة الله على

» دورة مبادئ واساسيات امن المعلومات تعقد في مختلف الدول العربية والاجنبية على مدار العام
الأحد ديسمبر 04, 2016 4:15 pm من طرف almjd

» دورة أساسيات التحليل الجنائي الرقمي
الأحد ديسمبر 04, 2016 4:15 pm من طرف almjd

»  دورة قرارات التمويل الاستراتيجية ودورات ادارية ومالية وجودة وتدقيق وتامين وتدريب وسلامة العامة وعلاقات عامة وخدمة العملاء تعقد بمختلف الدول العربية والاجنبية على مدار العام
السبت ديسمبر 03, 2016 1:59 pm من طرف almjd

التبادل الاعلاني

تجليات المعراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تجليات المعراج

مُساهمة من طرف ارتواء نبض في الأحد مايو 03, 2015 9:20 am

لماذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسراء في مكة، وذكر المعراج في المدينة؟



لمَّا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بُعث إلى الناس كافة، فإن القرآن ذاته له خطاب خاصٌ بالكافرين، وله خطابٌ خاصٌ بالمؤمنين، إذا تحدث الله مع الكافرين يقول: "يا أيها الناس" وهو خطابٌ للناس جميعاً أو "يا بني آدم" وإذا تحدث مع المؤمنين يقول: "يا أيها الذين آمنوا" فهؤلاء لهم خطاب، وهؤلاء لهم خطاب، وإذا تحدَّث مع خواص المؤمنين يقول: "يا عباد": {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} الزخرف68


فلكل مقام مقال، فالنبي صلى الله عليه وسلم لما كان يُحدِّث أهل مكة ويُخبرهم، لم يخبرهم إلا بما تتحمله العقول لأنه يقول: "إنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِـيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نْكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدَرِ عُقُولِهِمْ"{1}


والذي تتحمله العقول هو الذهاب إلي بيت المقدس الذي يعرفونه ويعلمونه، وذهبوا إليه وزاروه، والأمور التي شاهدها في زيارته وكشفها لهم ورأوها بعد ذلك رأى العين. ولما ذهب إلى المدينة بعد ذلك ورزقه الله بقومٍ قال فيهم الله: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} البقرة3


فلو حدثهم عن الغيب يصدقون به، حدَّثهم عن الجنة، والجنة غيب فصدقوا وآمنوا، وحدثهم عن النار والنار غيب فصدقوا وآمنوا، وحدثهم عن السماوات والملائكة والعرش والكرسي وكل هذه العوالم الإلهية فصدقوا وآمنوا، لكن الكافرون اعترضوا، ولذلك لم يؤمنوا، ولما حدَّث أهل الإيمان حدثهم على قدر أرواحهم التي تتقبل الأمور الغيبية، فحدَّثهم عن رحلة المعراج لأنها كانت في عالم الملكوت الأعلى ولا يُصدِّق بها إلا مؤمن.



http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.php?name=%CA%CC%E1%ED%C7%CA+%C7%E1%E3%DA%D1%C7%CC&id=1478&cat=4


منقول من كتاب {تجليات المعراج}
اضغط هنا لتحميل أو قراءة الكتاب مجاناً








ارتواء نبض

عدد المساهمات : 16
نقاط : 48
تاريخ التسجيل : 24/03/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى