منتدى الضفتين - بيســــــان أحلــــ ى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  دورة قرارات التمويل الاستراتيجية ودورات ادارية ومالية وجودة وتدقيق وتامين وتدريب وسلامة العامة وعلاقات عامة وخدمة العملاء تعقد بمختلف الدول العربية والاجنبية على مدار العام
أمس في 1:59 pm من طرف almjd

» دورة التحليل المالي الالكتروني بواسطة الحاسوب تعقد بمختلف دول العالم على مدار العام
أمس في 1:59 pm من طرف almjd

»  دورة تحصيل الايرادات و الديون تعقد في الاردن ودبي ومصر وتركيا والمغرب وتونس ولبنان وماليزيا واسبانيا ولندن واندونيسيا وباريس والمانيا وفيينا وتايلاند
أمس في 1:58 pm من طرف almjd

» # دورة تنمية المهارات القانونية لغير القانونيين-gehad@metegy.com
الخميس ديسمبر 01, 2016 6:50 pm من طرف جودي سعيد

»  دورة ادارة التدفقات النقدية تعقد في المغرب وتونس ومصر ولبنان ودبي
الخميس ديسمبر 01, 2016 3:02 pm من طرف almjd

» دورة ادارة النقد من مجموعة المجد للتدريب
الخميس ديسمبر 01, 2016 3:02 pm من طرف almjd

» دورة ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻭﺗﺄﻫﻴﻞ ﻣﺪﻳﺮﻱ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺍﺀ القاهرة- مدريد - لندن - السويد - المغرب
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 10:56 pm من طرف الباشق للتدريب

» #دورة الكتابة والترجمة القانونية وصياغة التشريعات واللوائح والعقود
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 7:33 pm من طرف منة الله على

» دورة الإدارة الأستراتيجية للموارد البشرية #دبى - 18 ديسمبر
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 7:31 pm من طرف منة الله على

التبادل الاعلاني

نصيب المؤمن من الإسراء والمعراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نصيب المؤمن من الإسراء والمعراج

مُساهمة من طرف ارتواء نبض في الجمعة أبريل 24, 2015 8:50 am

رحلة الإسراء انفردت بصفات ونعوت غريبة وعجيبة، فهي معجزة .. والمعجزة هي الأمر الخارق للعادة الذي يأتي على غير السنن المرعية والقوانين الإلهية التي تنظم الحياة الكونية، والمعجزات تفضل الله عزَّ وجلَّ بها على كل الأنبياء والمرسلين، فما من نبي أو رسول إلا وأيده الله بمعجزات من عنده.

وحكمة المعجزة؛ كأن الله يقول للمشاهد لها، والمبّلغين بها: هذا عبدي ورسولي، وصدق فيما بلغكم عني، فاتبعوه. ... أي أنها دليل على صـدقه، وتأييد من الذي أرسله عزَّ وجلَّ. لكن لو نظرنا إلي معجزات السابقين، نجد أن المعجزة لمن هم حاضرون وقتها؛ يعني حتى الناس المعاصرون لهذا الزمن - ولكن في مكان آخر - لا يرونها.

أما معجزة الإسراء فنجدها تختلف عن كل المعجزات، فهي معجزة للسابقين، ومعجزة للاحقين، وفي كل زمان يظهر إعجازها لأهل هذا الزمان، مع أن الزمن الذي حدثت فيه انتهى، لكن في كل زمان تنكشف أسرار من هذه المعجزة الباقيـة، وليس هذا فقط، بل إنها معجزة للبشر جميعاً.

فهي معجزة للمؤمنين، كما أنها معجزة للكافرين، ومعجزة للإنس، والجن، وللملائكة على كافة أصنافهم وأنواعهم وأشكالهم، وكل واحـد منهم له نصيب معلوم، وقدر صرفه له الحي القيوم - في هذه المعجزة الباقية الخالدة، وتظل بعد ذلك تلك المعجزة على هيئتها وعلى حالتها، وكل يبيِّن على قدره، ولكن قدر هذه المعجزة لا يعلمه إلا الذي قال في شأنها: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} 1الإسراء
وكلمة ( سُبْحَانَ ): تعني التنزيه الكامل لله عزَّ وجلَّ.

فكل الأفكار التي وردت في عقول العلماء، وكل الأسرار التي أذاعها الحكماء عن رحلة الإسراء والمعراج، لم تصل إلي الغاية أو إلي القدر الذي شاهده رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، فكل من رأى، أو بيّن، أو خطر على باله، أو ألهم من الله عزَّ وجلَّ بشئ في شأنها، عليه أن يعتقد - في نفسه وفي قلبه - أنه ما أوتى من العلم في هذه المعجزة إلا أقل القليل من الله عزَّ وجلَّ.

وهذا حتى لا يأتي أحد ويقول: الذي عرفته في شأن هذه المعجزة لا يوجد غيره، أو يأتي أحد ويقول: تفسير فلان لهذه المعجزة لا يوجد غيره، أو الحكم التي اكتشفها ووضحها الشيخ فلان لا يوجد غيرها. لأن فيها كنوز ليس لها حدّ، وأسرار ليس لها عدّ، وإمداد من الله عزَّ وجلَّ، والله عزَّ وجلَّ لا نفاذ لقدرته، ولا نهاية لكلماته عزَّ وجلَّ.

ومن العجب أن الإسراء - المعجزة الخالدة - تكشَّف بعض منها في هذا العصر، وما زالت البقية تأتي ، لأننا نعتقد أن هذا العصر هو عصر القرآن ؛ أي عصر بيان القرآن: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} 19القيامة
أي نحن نبيِّنه، فأنت تقوله وتردده، ونحن نبيِّنه. كيف نبيِّنه؟

كل زمان على حسب علماء الزمان، وأحوال الزمان، وعقول أهل هذا الزمان، فيبين الله عزَّ وجلَّ إلهاماً على لسان العلماء في هذا الزمان شيئاً من أسرار هذه المعجزة الكريمة، ولذلك فأنا أهمس في أذن إخواني من العلماء بارك الله فيهم؛ أننا يجب أن نمشي على روح هذا العصر.

فالعلماء السابقون لم يكن عندهم سوى الروايات التي سمعوها، وهذه الروايات - لأن العصر كان عصر قصص وحكايات وروايات - دخل فيها كثير من الإسرائيليات، وكثير من الخيالات، مثل قصة الإسراء والمعراج التي ينسبونها لعبد الله بن عباس رضِيَ الله عنه - وهو منها برئ - ولذا فعلينا أن نمحص هذه الروايات، ونتحقق من هدفها، وخاصة أننا نجد القصة الصحيحة مذكورة في البخاري ومسلم وكتب السنن، وقد جمع الإمام السيوطي رضِيَ الله عنه وأرضاه معظم هذه الروايات (67رواية) للإسراء والمعراج عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.



http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.php?name=%C5%D4%D1%C7%DE%C7%CA%20%C7%E1%C5%D3%D1%C7%C1-%20%CC1_%D82&id=16&cat=4

منقول من كتاب {إشراقات الإسراء- الجزء الأول}
اضغط هنا لتحميل الكتاب مجاناً






ارتواء نبض

عدد المساهمات : 16
نقاط : 48
تاريخ التسجيل : 24/03/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى